
من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من
شيء أعظم من خوفهم من أمرين:
الخوف من أعمالهم الصالحه ألا تقبل
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}
و الخوف من زيغ القلب بعد هدايته
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَاْ}
الشيخ / صالح المغامسي
.
حين تفتحون أعينكم في صباح العيد ، لا تنسوا مع الزحام أن تهنؤوا أنفسكم وتبتسموا لها وتهمسوا بصوت مسموع : كل عام وأنا بخير ! *
- أسمى العامـر
“❤ ،
اعطُوا العيد صَبَاحاً أبيضاً ، يُعطكم أيّامَ فرحٍ مُلوّنة :”“”)
اعفُوا واصفحوا وسامِحوا ()
لأنّ الاسْوداد لا يليقُ بـ قلوبٍ طهّرها رمضان :”“)ودّعُوا رمضان بما يليقُ به .. بالتكبير على ما هداكُم الله إليه وبالتحّميدِ والتهليل !
ثمّ استقبلوا عيدكم بـ سبع تمراتٍ
وارتشافِ فرح ()”أرجُوكم ..
لا تُفتّشوا عن حُزنٍ لـ تبكوا على أطّلاله !وبثّوا البهجة في أوردة الحياة ..
بـ هداياكم / ابتساماتكم / كلماتكم / دعواتكم ..وأكملوا بـ الفرحِ عباداتكم :”“)
كلّ عامٍ وأعيادُ الأمة أجمممل ،
كلّ عامٍ وأعيادُ المُسلمين بيضااااء *
- تذكرة : بئس القُوم ، قومٌ لا يعرفون الله إلّا في رمضان !*






